التماسيح


التِّمْسَاح من أضخم الزواحف الحية، يشبهه كلٌّ من:القاطور ( التمساح الأمريكي) والغريال (التمساح الهندي) والكيمن ( تمساح أمريكي صغير جدًا)وتنتمي جميعها إلى فصيلة التمساحيات. ولكل من التمساح والقاطور جسم طويلوأرجل قصيرة وذنب طويل قوي يمكنه من السباحة، وأسنان حادة يقبض بها علىفريسته. وأخطام معظم التماسيح مدببة في الأمام، أما خطم القاطور الأمريكي الكبير فمستدير. ولا يزيد وزن التمساح الأمريكي على ثلثي وزن القاطور الأمريكي، وله ذات الطول إلا أنه أسرع منه بكثير. ويزيد طول السن الرابعة السفلى في كلا الحيوانين عن بقية الأسنان، وهي تستقر تماما في تجويف في الفك العلوي للقاطور. أما في التمساح فتدخل السن الطويلة في شق في طرف الفك العلوي وتبقى ظاهرة بعد انطباق الفكين.

للتمساح استراتيجيات متعددة تساعده في اقتناص الفريسةفلو كانت الفريسة صغيرة…فالتمساح يلتهمها كاملةولو كانت ضخمة يحاول ينتشها لكن ما يقدر يمضغها لهذا يعتمد نظام اللفة السريعة لفصل الأجزاء الصغيرة عن الجسم…كما أنه يدرك أبسط التموجات داخل المياه والناتجة عن حركة الفرائس وذلك من خلال مجسات موجودة على وجهه…هذا وناهيك عن حاسة السمع الحادة للتمساح والتي تميز الأصوات عن بعد.
تمساح امريكي هناك طائر مخوض يدعى السقساق أو الزقزاق هو صديق حميم للتمساح الذي يرحب به بفم مفتوح فيدخل ذلك الفم المفغور فينقب الأسنان وينظفها جيداً من الطفيليات التي يلتهما الطير بدوره فتكون المنفعة متبادلة بين الطير ذي الجناح وصديقه التمساح.وما أن يلوح الخطر في الأفق حتى يزعق الطير زعقة حادة وينطلق مودعاً صديقه ذا الدموع الذي يتنبه بدوره إلى الخطر فيتدبر أمره بالغوص إلى الأعماق وينجو بفضل صديقه السقساق . وبالنسبة لدموع التماسيح فهى حقيقة لأن الغدد الدمعية متصلة بغدة بالمعدة فعند الهضم تبدأ بنزول ماء من عينيها
قرش الشعاب المرجانية ( جنوب هاواي )
في اقصى شمال الارض وبالقرب من القطب الشمالي في منطقة (Cape Fanshawe) صورة نادرة جدا لعائلة من الدببة القطبية
ضفدع اخضر يرقد فوق ورقه من زنبق الماء ( كندا


على مهل واحد ورى واحد !!!

خوش صورة

سبحان الله !!

لقطة نادرة
![]()
![]()
![]()
الذعرة حسب وجودها
![]()